05-07-2010, 05:23 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
فلسطيني جديد |
| الصورة الرمزية |
|
|
| البيانات |
| التسجيل: |
May 2010 |
| العضوية: |
1356 |
| المشاركات: |
9 [+] |
| بمعدل : |
0.01 يوميا |
| اخر زياره : |
[+] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
صور فلسطينية , مدن وقرى فلسطينية
صور مدينه يطا هدف حياتي طلع تسلل
يطا الجهه الشرقيه لجبال البحر الميت
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1600x1200 الابعاد 395KB.
يطا اجهه الشرقيه المطله على البحر الميت
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1600x1200 الابعاد 382KB.
يطا ومنظر عام للبلده
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 2288x1712 الابعاد 827KB.
المنطقة الغربية من يطا
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 2048x1536 الابعاد 878KB.
يطّا : البركة التي ما زالت حتى الان من زمن الرومان
هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1280x960 الابعاد 589KB.
/ تقع مدينة يطا إلى الجنوب من مدينة الخليل بحوالي عشرة كيلو مترات والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 100000 نسمة ومساحتها 25000 دونم داخل حدود البلدية. أما مجموع الأراضي فهو 174000 دونم، ذهب منها 43,7% (خط الهدنة) ومجموع مساحة المستوطنات على أراضي المدينة 6000 دونم وهناك 20000 دونم هي منطقة عسكرية مغلقة وتعاني المدينة من عدة مشاكل بيئية مما جعلها معرضة للأمراض حيث وصل عدد المصابين بفقر الدم من الأطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات 65% ونسبة المصابين بالاميبا من مجموع السكان والمراجعين 85% ووصل عدد المعاقين في المدينة 2200 معاق وتعتبر يطا من أعلى التجمعات البشرية من حيث الكثافة السكانية في العالم.
محطات من الواقع التعليمي في مدينة يطا
التربية من عقيدة الشعب الفلسطيني ودستور البلاد ومن التراث العربي الإسلامي ومن أهداف الثورة الفلسطينية ومن حاجة المجتمع من منطلق الإيمان بالله ووحدانيته وبالإسلام عقيدة وشريعة ونظاما شاملا ينظم شؤون الحياة ويكرم الإنسان ويحترم عقله ودوره ويتوافق مع فطرته ويدعو إلى العلم والخلق والإبداع واحترام حقوق الإنسان وحرياته وكرامته.وبالعلم والتربية الشاملة والمتوازنة للإنسان الفلسطيني وتنمية العقيدة والوطن وبناء القوة بجميع أشكالها أساس له الأولوية في تكون شخصية المتعلم بما يحقق الحصانة للفرد والمجتمع والأرض والدولة من الاستلاب بكل أشكاله، ويعتبر التعليم والتثقيف الذاتي أداة للتعليم المستمر وتكنولوجيا المعلومات مدخلا أساسيا لتحقيق الأهداف التربوية والعلمية الأمر الذي يتطلب التخطيط العلمي المستمر في جميع المراحل التعليمية وتنويع المؤسسات التعليمية المتخصصة القادرة على مواكبة التطور المستمر بما يتفق مع متطلبات العصر ثقافيا وتكنولوجيا وبما ينسجم مع الذاتية الثقافية للمجتمع فالتعليم يعتبر أيضا استثمارا بشريا تنمويا بعيد المدى فهو حق إنساني مشروع تكفله الدولة وتيسره لجميع أبناء الشعب فيجب إنشاء المدارس التي تكون مستوفية للشروط التربوية لكل المراحل الدراسية وتعتبر كافية باستيعابها لكل الطلاب ويجب تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في الوظائف.وبالنسبة للواقع التعليمي في مدينة يطا فقد عرفت نظام الكتاتيب الذي كان يعمل به في مختلف بقاع فلسطين وهو امتداد لنظام التعليم المملوكي ويتلخص بقيام احد مشايخ الدين بتعليم التلاميذ القراءة والكتابة وقراءة القران الكريم لعدد من الطلاب في جامع القرية أو في غرفة خاصة تدعى الكتاب وكان الشيخ لا يعتبر موظفا حكوميا بل انه كان يقوم بمهمة التعليم دون مقابل سوى ما تجود به نفوس أولياء أمور الطلاب من الطعام والشراب واللباس ومع انه لم يعرف متى بدا التعليم بالكتاتيب ولم يعرف أسماء الشيوخ الذين عملوا به ولا حتى أسماء الطلاب أما المعلمون الذين عملوا بالكتاتيب على اعتبار انه موظفا حكوميا فكان اسمه احمد عبد الوهاب الخطيب رحمه الله وكان يدعى خوجا وتعني باللغة التركية معلم ولا زال اللقب على عائلته. استمر العمل بهذا النظام حتى عام 1929م إلى أن شيد أول بناء مدرسي وهي مدرسة الصخرة الآن وكانت تسمى المدرسة الصفراء ويرمز للون الحجر الأصفر الذي استخدم في البناء. وقد عرف من الطلاب الذين تخرجوا من أول فوج (عبد العزيز محمد أبو عيد، بدوي احمد الجبور، حسين ناجي بحيص، يوسف احمد أبو عرام، محمد خليل عبد ربه، موسى عبد المعطي أبو قبيطة، عيسى يونس الهليس، احمد سلامه أبو سمرة). ثم بدا التعليم يتطور ولكن ببطء بسبب طبيعة العمل الزراعي وبلغ عدد طلاب الصف الأول في عام 1940م – 1941م حوالي 20 طالب وفي عام 1949م – 1950م بلغ عدد الطلاب 38 طالب ويبين الجدول التالي تطور التعليم وعدد الطلاب في يطا لبعض السنوات:
العام الدراسي الصف الأول مجموع الطلاب الشعب المعلمون
1960-1970 403 1474 35 41
1979-1980 609 3720 87 101
1989-1990 1108 6480 188 204
1999-2000 1907 14240 393 502
أهم ما يلاحظ على هذا الجدول انخفاض عدد الطلبة في المدارس خلال العشر سنوات من عام 1969-1970 وهم ما يعرفون بالرعيل الأول كذلك انخفاض عدد أصحاب الشهادات العليا كالطب والهندسة مما كان له الأثر البالغ على وضع التعليم من ناحية الكم والنوع. وفيما يلي أهم السادة الذين شغلوا منصب مدير المدرسة في يطا:
1 عبد المجيد الأشهب قبل 1952 11 يوسف الهليس 1967
2 طاهر العناني قبل 1952 12 خليل محمد يونس 1968
3 عبد الرحيم جلال قبل 1952 13 محمد احمد أبو زهرة 1982
4 داود سنقرط 1953 14 محمد إسماعيل رومي 1982
5 حسن عياد 1956 15 نظمي دعنا 1984
6 محمد يونس أبو شرار 1957 16 نبيل الفلاح 1984
7 يوسف الهليس 1964 17 جبرين الجبور 1989
8 جودي ألدويك 1965 18 عبد الشافي صيام 2005
9 يوسف الهليس 1966 19 *جهاد العدرة 2009
1 محمد فياض قفيشة 1967 *قائم بأعمال المدير
الجدول التالي يوضح أعداد الطلبة وعدد المدارس والعاملين في المدارس للعام الدراسي 2008-2009:
عدد الطلبة / إناث عدد الطلبة / ذكور عدد العاملين / معلم ومعلمة عدد المدارس
10391 10579 1027 53
المجموع الكلي 20970 طالب وطالبة
الجدول التالي يوضح أعداد الطلبة المتوقعة والشعب والغرف الدراسية المطلوبة للعام الدراسي 2009-2010:
2009
أعداد الطلبة المتوقعة أعداد الشعب المتوقعة أعداد الغرف الدراسية
25661 694 26
2010
أعداد الطلبة المتوقعة أعداد الشعب المتوقعة أعداد الغرف الدراسية
27448 724 29
الجدول التالي يبين عدد طلاب الثاني عشر (التوجيهي)في مدارس مدينة يطا للعام الدراسي 2005-2006 حسب الجنس والفرع (غير الدراسة الخاصة):
عدد المدارس الفرع العلمي الفرع الأدبي الفرع التجاري المجموع
عادي مختلط الذكور الإناث الذكور الإناث الذكور الإناث
6 1 136 78 351 408 - 15 986
الجدول التالي يبين عدد طلاب الثاني عشر (التوجيهي)في مدارس مدينة يطا للعام الدراسي 2008-2009 حسب الجنس (غير الدراسة الخاصة):
مدارس الإناث مدارس الذكور المجموع الكلي
574 489 1063
بلغ عدد طلبة الصف الأول الابتدائي في المدينة للعام الدراسي 2005-2006 ما يقارب من 2066 طالبا بعدد شعب وصل إلى 63 شعبة ووصل عدد المدارس في مدينة يطا عام 1998 إلى 31 مدرسة ووصل العدد عام 2005 إلى 48 مدرسة أي الزيادة بلغت 17 مدرسة بمعدل مدرستين سنويا ويتضح من خلال الجداول السابقة انه بحلول عام 2010 فان الغرف الدراسية المطلوبة ونظرا للزيادة الطبيعية سيكون تقريبا 29 غرفة دراسية بمعدل 3 مدارس سنويا لسد الاحتياجات اللازمة نظرا للزيادة السكانية المتزايدة في المدينة. وبلغ عدد الطلبة على مقاعد الدراسة في المدينة للعام الدراسي 2005-2006 حوالي 20278 طالبا وهذه النسبة تفوق أعداد سكان محافظة من محافظات الوطن، كذلك بلغ عدد الطلبة على مقاعد الدراسة في المدينة للعام الدراسي 2008-2009 ما يقارب من 21000 طالبا والعدد اخذ بالتزايد كما هو واضح في الجداول السابقة حيث من المتوقع وصول عدد الشعب الدراسية في المدينة بحلول عام 2010 إلى 724 شعبة أي ما يعادل 70 مدرسة، هذه الزيادة في الغرف الدراسية والمدارس وأعداد الطلبة سيرافقها بالتأكيد أعدادا في الموظفين والمدرسين والإداريين لسد الاحتياجات اللازمة زد على ذلك أن المدارس بحاجة إلى أبنية إضافية وهناك نقص شديد في المدارس خاصة مناطق واد السادة وجب هوبر وفتوح والسهل وخلة العدرة وخريسا والمنطار وغيرها من المناطق في المدينة. والمدارس بحاجة إلى تجهيزات مثل آلات التصوير وآلات السحب حيث أكثر من نصف المدارس في المدينة تعاني من نقص في هذه التجهيزات لا سيما أجهزة الحاسوب والمختبرات والمكتبات. من هذا المنطلق وعند الوقوف على الوضع التعليمي في مدينة يطا نطالب الجميع إنصاف هذه المدينة وإحقاق حقوقها في جميع المجالات التعليمية والخدماتية هذه المدينة الصامدة في وجه الاستيطان والتي تعاني من أخطار مصادرة الأراضي والجدار العازل فهي الأكثر تهميشا لذا يجب نيل الحقوق الطبيعية لهذه المدينة على كافة المستويات والتي تؤدي إلى تعزيز الصمود والتنمية والتطور والبناء.
w,v l]dki d'h i]t pdhjd 'gu jsgg i]t pdhjd 'gu jsgg
| توقيع : هدف حياتي طلع تسلل |
|

|
|
|
|